Ommat Alisalm
أهمية الدين في حياة الناس ودلالاتهُ بالقرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Thursday, 11 September 2014
أهمية الدين في حياة الناس ودلالاتهُ بالقرآن 
 

يتردد كثيراً بين الناس السؤال حول أهمية الدين في حياة الإنسان وهل من الضروري أن يكون للإنسان ديناً يتبعهُ ؟

وهل الدين إنما وجد ليكون لله أم للبشر ؟؟

في ردنا على مرجعية الدين فإننا نستشهد بالآية الكريمة من سورة النحل : وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) .

أما بخصوص أهمية الدين في حياة الإنسان فلمعرفة هذا الأمر علينا أن نقارن بين الإنسان وبين المخلوقات المحيطة به ، ثم نُقارن بين الإنسان صاحب الدين وبين الإنسان البعيد عن الدين !!

في مقارنتنا الأولى دعونا ننظر من حولنا قليلاً ونراقب المخلوقات التي تحيط بنا ، ونسأل أنفسنا سؤالاً واحداً ، من أفضل حالاً ، الطير كمثال على المخلوقات الحية من حولنا أم نحن أي بني الإنسان ؟؟

فنحن كبشر نشترك مع المخلوقات جميعاً بكوننا عبارة عن أمم وجماعات وذلك تصديقاً لقول الله العزيز القدير في سورة هود : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) . والدليل العملي والعلمي على شراكتنا هذهِ نحصرهُ في ثلاث أهداف ، فكل المخلوقات الحية  منذ الولادة حتى الممات لها أهداف رئيسية ثلاثة في الحياة  وهما : المأكل والسكن والعائلة .

وسبحان الله فإننا نجد عند المقارنة بأنَّ كل المخلوقات الحية لا تجد أي صعوبة في الحصول على هذهِ الأهداف ما عدى الإنسان ، فالطير مثلاً عندما يكبر ، كل ما عليه فعلهُ هو أن يبحث عن طعامه وشرابه ، لقوله تعالى في سورة الملك : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (6) ،  أما الإنسان فعليه أن يعمل لدى الإنسان الآخر الذي لديه طعام ، حيث قال سُبحانه وتعالى في سورة النحل : وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) .

الطير يبني عشه بكل مهارة وفن وإتقان دون مساعدة طير آخر وكل بيوت الطيور متشابه لا إختلاف بينها ، فليس هناك طائر غني يسكن القصور وطائر فقير يسكن المقابر ، عكس الإنسان تماماً .

الطير عندما يكبر يبحث عن أنثى وبمجرد الإلتقاء يتزاوجا وينجبا الذرية دون مشاكل أو مصاعب ، ولا وجود لطائر ذكر أعزب او طائر أنثى عانس ، أما الإنسان فحدث ولا حرج ، فهناك الموت وهناك الحروب وهناك الجرائم بسبب وجود أنثى الإنسان مع ذكر .

 إذاً أين الفرق وأين التميز عند الإنسان ؟

نعود للدين وللقرآن تحديداً , فنجد آيات كريمات في سورة التين قد إختصرت هذا الموضوع كله بكلمات معدودات ، حيث جاء قولهُ تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)).

إذاً فالإنسان عندما خلقهُ الله من طين الجنَّة الطاهر النقي , خلقهُ في أحسن صورة وأكمل خليقة وأفضل مكانة من بين الخلائق لقولهِ تعالى ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)) ، فبسبب مكانتهِ المرموقة والرفيعة عند رب العالمين أي في الجنَّة كان يأتيه الطعام الذي يشتهي دون تعب أو شقاء ، وكان يجد المسكن الذي يتمنى دون أن يبني أو يعمر ، وكان يتزاوج مع من يرغب ويشاء أويتمنى دون مشاكل أو حرج , وهو بذلك كان أحسن المخلوقات كما جاء في سورة طه : إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) .

ولكن وبعد خطيئته في عصيانهِ لأوامر الخالق سبحانه ، جعلهُ الله أسفل خلقهِ أي أقل حضارة ورفاهية من أسفل المخلوقات وأقلها قيمة وشأناً في الأرض ، حيث نقراء في قولهِ تعالى ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)) حيث جاء وصف أسفل سافلين هنا إنما للدلالة على المميزات المعدومة لدى الإنسان بشكل عام وذلك في الحصول على الإهداف المشتركة الثلاث آنفة الذكر والخاصة بالغذاء والمسكن والتزاوج مقارنة مع باقي المخلوقات من حولهِ 

Last Updated ( Thursday, 11 September 2014 )
Read more...
 
نظرية أصل الإنسان من القرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Wednesday, 10 September 2014

نظرية أصل الإنسان من القرآن 

نظرية أصل الإنسان من القرآن تقول بأن الإنسان في الأصل مخلوق سماوي وليس كباقي المخلوقات على الأرض ، ومكان خلق الإنسان الأول هو ذلك المكان حيث الملائكة في السماء ، كما جاء في سورة الحجر : وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) .

ومن ثم إنتقل إلى الأرض بعد أن أغضب ربهُ ، لقولهِ تعالى في سورة طه : قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123).

وفي وقت ما سوف يعود إلى السماء كما كان ، نستشهد هُنا بما جاء في قولهِ تعالى في سورة البقرة : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) .

دليلنا العلمي والعملي هو الإختلاف الملحوظ في طريقة عيش الإنسان عند مقارنتها بالمخلوقات الأرضية من حوله ، فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يضطر صاغراً إلى طلب أساسيات عيشه من أخيه الإنسان وهذهِ الأساسيات هي الغذاء والسكن والتزاوج ، أما المخلوقات الأخرى فلهى نظام محدد يزودها بهذهِ الأساسيات ( الغذاء السكن التزاوج ) بشكل تلقائي ، وهو بذلك يكون أقل منها في الذكاء والمعرفة ، وتفسير القرآن لهذهِ الظاهرة هو أنَّ الإنسان عندما خلق كان منعماً ومكرماً بهذهِ الأساسيات وأكثر من ذلك ، دليلنا هُنا نجدهُ في الأيات الكريمات من سورة طه : فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) .

وعندما غضب الله عليه أرسله إلى الأرض ليكون أقل من المخلوقات جميعاً واعداً إياه بأنهُ في حالة تجنب الإنسان غضب الله فسوف يعود كما كان في الجنَّة ، وإذا إستمر غضب الله عليه فسوف يفنيه نهائياً إلى اسوء الأماكن على الإطلاق وهي جهنم ، حيث جاء في قولهِ تعالى من سورة طه : فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124).

 إذاً فالدليل العملي والعلمي لهذهِ النظرية لا خلاف عليه ، والدليل القرآني كذلك ، فهناك العديد من الآيات التي تفسر هذا الأمر فضلاً عن الأحاديث النبوية الشريفة ، وسوف يتم سردها عند الطلب ، وهذهِ النظرية موجودة في كتاب إسمه ( حقائق في علم الكتاب - دراسة في علوم الكتب السماوية ) ولقد تمت طباعة هذا الكتاب سنة 2003 ميلادية ، وأثبتت حقيقتها ووجودها ولم يعترض عليها أحد منذ ذلك الوقت .

 والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين .


Last Updated ( Wednesday, 10 September 2014 )
Read more...
 
حَقيقة الوجود والعدم .. في القرآن !
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Tuesday, 09 September 2014

  حَقيقة الوجود والعدم .. في القرآن !  


 الوجود والعدم هما عبارة عن نقيضين إثنين ، وهما يمثلان الخير والشر .
فالخير المجرد من الشر هو أزلي ( خير + خير = وجود) ، والله كلهُ خير ، فالله أزلي لقولهِ تعالى في سورة الإخلاص : بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4))
والشر المجرد من الخير هو النهاية ( شر + شر = عدم ) ، حيث جاءت الدلالة على العدم عند قولهِ سبحانه ( لم يكن شيئاً مذكورا ) وذلك في سورة الإنسان : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1)
إذاً الأصل في الوجود هو الخير  وهو الله سبحانه وتعالى ،  فالخير لا يمكن فناءه .
ونقيض الوجود هو العدم ، والعدم لا يمكن إيجاده إلا بوجود نقيضه الأزلي ، ألا وهو الخير أي الله خالق كل شيء سبحانهُ لقولهِ تعالى في سورة آل عمران : قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47).
وعليه  ، فالخير موجود سؤاء كان هُناك شر (عدم ) أو لم يكن هُناك ، لأن الله أزلي ، فهو الأول والآخر ، لقولهِ تعالى في سورة الحديد : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) .
ولكن الشر لا يمكن أن يكون موجود إلا بوجود الخير ، فوجود الشر مع الشر إنما يعملان لتدمير بعضهما البعض ليصلا بالنهاية إلى مرحلة العدم ، والعدم هو لا موت ولا حياة ، لقولهِ تعالى في سورة طه : إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا (74) .
ووجود الخير مع الخير إنما يعملان على بناء بعضهما البعض ليصلى إلى مرحلة الوجود الأزلي أو الخلد ، كقولهِ تعالى في سورة طه : وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) .
ونحن كمخلوقات إنما نكون موجودون طالما هناك الخير فينا ، فوجودنا على الأرض إنما هو فتنة فُتِنَّا بها لنختار بين الخير والشر ، لقولهِ تعالى في سورة الإنبياء : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35) .
وفي مرحلة تغلب الشر على أنفسنا ونهاية الخير فينا ، فنحن نموت ، فالموت هو شر ، وإذا كان الإنسان يطلب الخير الأزلي ، فإنما يجده بعد الموت ، وذلك عندما يتخلص من الشر الموجود في نفسه وبشكل نهائي وكلي ، أما الإنسان الذي يطلب الشر ،  فإنه سوف يجده بعد الموت كذلك ، حيث العذاب والموت المتكرر وإلى الأبد . وجاء تلخيص هذا الأمر في سورة طه لقولهِ تعالى : قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124).
       هذا ملخص حقيقة الوجود والعدم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Last Updated ( Tuesday, 09 September 2014 )
Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 72

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000775 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

حقائق_في_...jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى