Ommat Alisalm
المُسيؤون للإسلام ورسوله وطرق مواجهتهم من القرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Saturday, 17 January 2015

المُسيؤون للإسلام ورسوله وطرق مواجهتهم من القرآن

قال الله العزيز القدير في سورة آل عمران : وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)

وفي الحديث الصحيح عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت)) (حديث صحيح)

ففي الآية الكريمة من سورة آل عمران حرص الخالق سُبحانه وتعالى على مواساة المسلمين والمؤمنين من أمَّة محمد عليه الصلاة والسلام وذلك عندما تتكالب وتتداعى الأمم عليهم فيأخذهُم الوهن والحُزن على ما هُم فيهِ من إبتلاء ، ليعود الله الرحمن الرحيم فيذكرهُم بأنهُم الأعلون إذا ثبتوا وتمسكوا بحبل الإيمان والتقوى . وتمَّ إستخدام مصطلح الأعلون هُنا بالذات لما فيهِ من عُلي وترفُع وتمُّيز عن ما دونهِم من البشر الذين يحرصون على إستفزاز المسلمين وإستغلال ما فيهم من وهن وضعف مؤقت لهزيمتهم والتنكيل بهم .

ثُمَّ يأتي دور الرسول الأعظم عليهِ الصلاة والسلام في تنبيهِ المؤمنين والمسلمين من ما يُخبأهُ لهُم الزمان ، فأظهر لهم العِلَّة والداء في ما يخص الوهن والحزن وقدم طريقة الشفاء منهما إذا أرادوا الناس ذلك .

ففند الرسول الكريم الوضع وشرح الأمر وفسَّر الآية الكريمة بكل وضوح وإتقان ، ومن ثُّمَّ قدم العلاج الأمثل والطريقة الفعالة في مواجهة هذا النوع من الفتن والذي يستمر في الظهور من آن إلى آخر إلى أن يتم معالجته كما شاء الله ورسوله ، وليس هُناك طريقة أخرى والله أعلم .

Read more...
 
حقيقة قوامة الرجال على النساء في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( أمير موقع أمة الإسلام )   
Monday, 29 December 2014

حقيقة قوامة الرجال على النساء في القرآن 

لقد جاء تحديد أصل العلاقة بين الرجال والنساء في القرآن ، وذلك عن طريق ذكرحقيقة  وأصل القوامة المذكورة في القرآن والتي نقرأها في سورة النساء ، حيث جاء فيها قولهُ تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)

ففي هذهِ الآية الكريمة نقرأ بأن الرجال من بني آدم وكما خلقهُم الله إنما هُم في طبيعتهم قوامون على النساء أي قائمون على خدمة النساء ومُكلَّفون  برعايتهم وحمايتهم والذود عنهُم ، وذلك  بسبب ما يتصف به الرجال من قوة جسدية وإستعداد دائم على التضحية بماله وروحهِ في سبيل ما يؤمن بهِ وما يعتقد بانَّهُ مُكلَّف به ومسؤول عنه ، وهذهِ المسؤولية إنما حددت بما يُنفقهُ الرجل من مال أو بتخصيصهِ في إنفاق مالهِ على نساءه سواء كانوا أمهات أم خوات أو زوجات أو غير ذلك مما يختارهُم للإنفاق عليهِم وبغض النظر عن العلاقة التي تربطهم بها ، وحكمة ذكر إنفاق المال إنما جاءت لتخصيص قوامة رجل ما دون غيره على نساءٍ ما دون غيرهِن ، ومن دون هذا التخصيص لكان جميع الرجال دون إستثناء مكلفون بخدمة جميع النساء دون إستثناء ، هذا من ناحية الرجل وعلاقتهُ بالمرأة .

وبخصوص علاقة المرأة بالرجل فالنساء مطالبات مُقابل هذهِ الرعاية والإهتمام المفروضة على الرجل بأن يكونوا صالحات ، والصلاحة هُنا إنما تعني في حالة تقبُّل النساء لهذهِ الرعاية والإهتمام إنما يتوجب عليهن بالمُقابل أن يكونوا صالحين لهذهِ الرعاية ومُتقبلين لهذا الإهتمام ، لا أن تدَّعي إحداهُن بعدم حاجتها لتلك المميزات التي فرضها الله سبحانهُ وتعالى للمرأة من الرجل ، فالمرأة مهما كانت قوية أو غنية أو مُكتفية ذاتياً ، فلكونها تعيش في مُجتمع محمي بصورة رئيسية من الرجل ، فإنها تستفيد بذلك من وجود الرجال حولها ، وبالتالي عليها أن تكون صالحة أي جديرة بهذهِ المكتسبات المُقدمة من الرجل والتي هي من ضمن واجباته وإلتزاماته أمام الله والمجتمع لكونه رجل 

Read more...
 
حقيقة الإيمان والعقيدة في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( المقدسي ) أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 07 December 2014

حقيقة الإيمان والعقيدة في القرآن

إن المشكلة الحقيقة التي يعاني منها الناس بما يخص الدين والإيمان هي الخوف من المجهول والمتمثل بما يمكن أن يحدث بعد الموت ، حيث جاء في قولهِ تعالى من سورة النبأ : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3)!
فذلك الخوف يُشكِل حاجزاً قوياً يصعق أغلب من يقترب منهُ ليردهُ على أعقابه ، أي أنَّهُ كالمرض الذي لا يستطيع مواجهتهُ أحد سوى من يمتلك العزيمة والإرادة الصلبة .
وهذان العُنصران لا يتوفران إلا لمن يحتفظ في قلبهِ بذرَّة من الإيمان بالله يتَّبُعها عقيدة صادقة  ، لقولهِ تعالى في سورة النور : رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38).
فإيمان الفرد بوجود خالق عادل من صفاتهُ العدل والحكمة كفيل بأن يبعد عنهُ الخوف ليُشعرهُ بالأمان ، فيمضي في حياتهِ قوياً ، في خطواتهِ مطمئناً على مستقبلهِ ، واثقاً من حقيقة خلودهِ في جنَّات التعيم بعد الموت ، كما جاء في قولهِ تعالى في سورة آل عمران : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15).
هذا النوع من البشر نجدهُ فعَّالاً للخير صالحاً للحياة يتَّصف بأخلاق عالية ، ونجدهُ يستجيب لحنين روحهِ بسعيهِ نحو الحقيقة المطلقة دون خوف أو خشية أو ملل ، وهو كذلك لن يتردد في تلبية النداء الصادر من وجدانهِ ليُعبَّر عن حقبقة وجودهِ المتمثلة بكونهِ عبدٌ من عباد الله الواحد القهَّار ، حيث نقرأ في سورة الفرقان : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66).

هذا من ناحية حقيقة الإيمان 
Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 76

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000889 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

palastina-1.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى