Ommat Alisalm
حَسِم مُناظَرة المُسلمين للنصارى في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( المقدسي ) أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 01 March 2015

  حَسِم مُناظَرة المُسلمين للنصارى في القرآن 

يجتهد العديد من المسلمين وبغض النظر عن مستوياتهم العلمية والفقهية والدينية في مناظرة النصارى بالذات بخصوص الفروق بين الديانتين وأماكن الخلاف والتوافق في كل منهما ، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا النوع من المناظرات إنما كان منذ البعثة النبوية للرسول الكريم صلوات الله وسلامهُ عليهِ ولازالت مستمرة حتى يومنا هذا ، والمُلفت للنظر أن النصارى أي أتباع الدين المسيحي هم من يُلحون  ويحرصون على مناظرة المسلمين بالتحديد دون الديانات الأخرى ، وهذا يرجع حسب رأينا إلى خوفهم من دين الإسلام بالذات لما فيهِ من نقد واضح ودحض منطقي للنصوص المحرفة والموجودة في كتبهم السماوية المقدسة والتي ما وجدت إلا لغرض التلاعب بدين  الله وتحريفه عن مساره الصحيح .

وبالنسبة لنا نحن المسلمين فحرصنا على مناظرت النصارى إنما يأتي من منطلق عدم قبولنا بما يروجوا النصارى  من أكاذيب في تصوير الخالق سبحانهُ وتعالى  وبالتالي في تصور حقيقة الجنَّة والنَّار .

وعلى الرغم من كثرة المناظرات التي نلاحظها في كافة المجتمعات وفي مختلف الأماكن ، نجد بأنَّ النصارى بالذات لا يزالون يُعاندون ويُصرون على موقفهم الخاطيء إتجاه القضايا الأساسية في الدين ، مما قد يصيب اليأس لدى بعض مناظريهم لعدم قبولهم للحق المصحوب بالأدلة الدامغة والقرائن  الواضحة والدقيقة والحقيقية الملموسة والغير ملموسة ، وهذا ما حصل فعلاً مع رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام  ، مما إستعدى من الخالق سُبحانهُ وتعالى إلى أن يدعوا نبيه إلى مُباهلتهِم ، كما نقرأ في سورة آل عمران : إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) ، ففي هذهِ الآية الكريمة نقرأ تصريح واضح للرسول العظيم ولمن بعده من المؤمنين بالله واليوم الآخر بأن يجمعوا أبنائهم ونسائهم وأنفسهم وليبتهلوا إلى الله بوجود من يقابلهم ويعادلهم من النصارى ، ليُظهر الله الخالق القهَّار من بين هؤلاء المفسدين ، ولقد باشر الرسول العظيم بهذا الشأن فما كان مِن مَن حظر مِن النصارى إلا أن فرَّ هارباً ولم يُعاود فيجادل بالحق الذي جاء بهِ الرسول الكريم ، فكانت هذهِ المُباهلة خير إثبات على صحَّة ما جاء بهِ الرسول الكريم من آيات محكمات تدحظ كل أكاذيب النصارى ونفاقهم ، وكانت هذهِ المُباهلة خير حُجَّة ليتم من خلالها إسقاط كل ما يأتي بهِ النصارى من باطل ليدحظوا بهِ الحق 

Read more...
 
حقيقة دين ألإسلام والديانات الأخرى في القرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Saturday, 07 February 2015

حقيقة دين ألإسلام والديانات الأخرى في القرآن

إن حقيقة أي دين تُستشف من ممارسات أتباعهُ الإجتماعية ومن الأهداف والشعارات التي يرفعونها والتي يسعون دائماً إلى تحقيقها والإلتزام بها .

ما يخص الدين الإسلامي فالمسلمين والمؤمنين بالله واليوم الآخر على سبيل المثال يتخذون القرآن منهاجاً ، وشريعته طريقاً ، وأحكامه ملاذاً في الشدائد ،لقولهِ تعالى في سورة الزُمر : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) لذلك فهم مطالبون كهدف سامي بأن يمارسوا الدعوة إلى الله وإلى الإسلام رافعين شعار الحكمة والموعظة الحسنة وبأن يجادلوا الناس بالتي هي أحسن ، لقولهِ تعالى في سورة النحل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) إذاً هذا ما يخص الممارسة الإجتماعية ، أما الهدف فهو نشر الإسلام في جميع بقاع الأرض دون إستثناء ليتحقق وعد الله للمسلمين ، لقولهِ تعالى في سورة النور : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)) ، وبخصوص شعار المسلمين فهو لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وعند بحثنا عن حقيقة وأصل الديانات الأخرى يكون لزاماً علينا أن نتخذ مقياس حقيقي ومرجع واقعي لنقيس من خلاله الأمور ونحكم عليها بمنظور واقعي وحقيقي ، ولكوننا مسلمين ومؤمنين بالله واليوم الآخر فمن البديهي أن نتخذ ما نؤمن به ونصدقه ونعرفهُ جيداً ألا وهو دين الإسلام ليكون مقياس ومرجع لنقيس بهِ حدود المصداقية والصلاح التي يتمتع بها كل دين آخر وذلك من خلال مقارنة ممارسة المسلمين الإجتماعية مع ممارسة من سواهم من الأديان الأخرى وهذا ينطبق كذلك على الأهداف والشعارات الخاصة بالأديان الأخرى الغير إسلامية 

Read more...
 
شهادتنا بحق الرسول الأعظم ( صلى الله عليهِ وسلم )
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Thursday, 29 January 2015

شهادتنا بحق الرسول الأعظم ( صلى الله عليهِ وسلم ) 


نَشهدُ بأنَّ محمدً رسول الله ،
وبأنهُ خاتم الأنبياء والرسل وبأنهُ حُجة الله المرسلة للعالمين
وبانًّ محمداً إبن عبد الله سيد المرسلين وقائد المؤمنيين والمسلمين ومُرشد الضاليين وهادي الصالحين من عباد الله المخلصين ،
وبأنَّهُ صلى الله عليهِ وسلم إمامنا وشفيعنا في يوم الدين .
شهادة وإقرار لا تقبل التحوير أو التزوير ، أبدية وأزلية مادامت السمواتِ والأرض ، وما دام الخلق تابع لأمر الخالق سبحانهُ وفي أي مكان وأي زمان سواءً كان ذلك في الحياة الدنيا أم  في مقر الآخرة حيث جنَّة الخُلد التي أُعدت للصالحين من عباد الله المخلصين .
ونصلي عليهِ بعد أن صلى الله وملائكته على نبينا المصطفى محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فهو الرسول العظيم،
والنبي الكريم، 
والعبد الكامل العبودية للخالق الأحد،
والمخلوق الكامل الخُلق لله الواحد الصمد ،
الصادق الأمين ، والأب الكريم ، والزوج الرحيم ، والقائد الحكيم ، والرجل العظيم ، والصديق الصدوق ، والأبن البار ، والأخ الوفي ، والجار البشوش ، والعبد التقي ، والعامل المخلص، والتاجر المُنصف ، والراعي الفصيح ، والإمام  الملتزم ، ورب البيت المحتشم ، والمقاتل الشجاع ، والناصح المُطاع ، والراضي بقدر الله وحكمهُ ولو كان على نفسهِ وأهله ، المستسلم لآمر الله وتقديره ، سيد البشرجميعاً دون إستثناء عليك  أفضل الصلاة وأتم تسليم يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحبك أجمعين وعلى من إتبع سنتك وإهتدى بهديك إلى يوم الدين.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 79

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000921 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

حقائق_في_...jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى