Ommat Alisalm
هزيمة الصهاينة من القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 10 August 2014

  هزيمة الصهاينة من القرآن 

 إذا أراد العرب والمسلمين حقاً أن يهزموا الصهاينة ويُخرجونهم من أرض فلسطين لتعود عربية خالصة ومسلمة نقية كما أراد لها الخالق سُبحانهُ وتعالى فهناك آيات في القرآن الكريم تُظهر الطريقة المُثلى لتحقيق ذلك ، ولن ينفع عندئذٍ الصهاينة ومن خلفهم جميع العملاء والخونة والصليبين أي شيء في تغيير مصيرهم المحتوم ، فالطائرات والصواريخ والسُفن الحربية والأسلحة الحديثة لا يعود لها أي قيمة أو منفعة مُقابل حكمة الله وعظمتهِ ونصرهِ للمؤمنين بالله واليوم الآخر .

إذاً كل ما علينا فعله بهذا الشأن بعد إستحضار النيَّة الخالِصة والإيمان المُطلق بالله الواحد القهَّار هو التمعُّن في دراسة وفهِم آيات الله البيِّنات وبعدها سوف نرى العجب العُجاب في مدى قدرة آيات القرآن الكريم على تفنيد وحل جميع المشاكل البشرية بكل حكمة ويُسر.

وبخصوص الصراع الحالي بين الصهاينة المُعتدين والمسلمين الصابرين المُرابطين في أرض الرِباط أرض فلسطين نقرأ الآيات التالية من سورة الإسراء ونُفسرها بحسب المُعطيات الحالية التي يعيشها ويعرفها الجميع دون لبس أو تأويل ونترك بذلك كل تفسير قد إستند إلى تحاليل شخصية لا تستند إلى أي واقع أو دليل ، فلقد جاء في أوائل سورة الإسراء قولهُ تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

·         سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (( وتفسيرنا هُنا هو : سُبْحَانَ ( أي تعالى الله عن كل مخلوق في الأرض أو السماء ) الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ( أعلن الله سُبحانهُ بأنهُ هو من سار بعبدهِ المُخلص أي بنبينا مُحمد صلى الله عليهِ وسلم ) لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ( وهنا تمَّ تحديد زمان الرحلة بليلة واحدة وتحديد المسافة المحصورة بين موقعين معروفين ومُميَّزين وتمَّ هُنا تخصيص الأقصى بكونهِ المكان الذي بارك الله بمن حوله لينوه عن تخصيصهِ بالبركة لكونهِ بوابة السماء والجنَّة حيث مدخل أهل الأرض كي يصلوا إلى السماء حيث جنَّة الخُلد ) لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( وهُنا جاء ذكر الهَدف من هذهِ الرحلة ألا وهو تعريف الرسول الكريم والمؤمنين من بعدهِ بدلائل الله وأحكامهِ الخاصة بالبشر ليتيقن الناس بعد معرفتها بأنَّ الله هو الذي يسمع دعاء المؤمنين فيلبيهم وهو الذي يُبصر بأحوال عباده فيُغير حالهم إلى أحسن حال )).

·         وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (( وتفسيرنا هنا هو : وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ( بعد أن تمَّ تخصيص المسلمين بمعجزة الإسراء والمعراج ولفت إنتباههم بـأنَّ الله سُبحانهُ وتعالى هو الذي يسمع ويرى كل شيء ، نسب الخالق لا إله إلا هو إتيان موسى الكتاب لنفسهِ جلَّ وعلا بعد أن نسب لنفسه بأنهُ هو سبحانه من أسرى بالرسول الكريم ) وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ( وبعد أن أتى الله موسى الكتاب حيث جعل فيهِ هُدى ورحمة لبني إسرائيل كتعويضاً لهم بما عانوا من العُزلة والحرمان والضلال طيلة مقامهم عند فرعون ) أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ( وإشترط الله سبحانه على بني إسرائيل لبقاء هذهِ الرحمة والهداية فيهم بأن لا يُشركوا بالله شيئاً وبأن لا يتَّوكَّلوا على أحد سوى الله وحدهُ لا إله إلا هو )

Read more...
 
الحرب العالمية الثالثة وسبل مواجهتها من القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Thursday, 04 September 2014
الحرب العالمية الثالثة

وسبل مواجهتها من القرآن

قال الله العزيز القدير في قرآنهِ الحكيم من سورة المائدة الآية 64 : (( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ))
قبل أن نُباشر في تفسير الآية الكريمة آنفة الذكر وذلك على ضوء المستجدات الحالية في محيطنا الإسلامي والعالمي ، نود أن نُقوم بالإشارة إلى كثُرة القيل والقال حول موضوع الحرب المقامة حالياً لمواجهة التنظيمات المتطرفة والمتواجدة في أرض العراق والشام على وجه الخصوص وذلك للحيلولة دون توسعها وإنتشارها بين الدول المحيطة أو حتى البعيدة كأمريكا وبريطانيا ، بل وهناك من يذهب بالتحذير بعيداً ليشمل أوروبا وغيرها من دول العالم كذلك ، فنجد أنَّ بعض زعماء تلك الدول يذهب بالمبالغة إلى تصويرها وكأنها حرب عالمية ثالثة ، ولهذا السبب نجدهم يعدون العدة ويجمعون المال ويطلبون الدعم العالمي لمواجهة هذا الخطر .
ولا شك بأنهم محقون في عملهم هذا من منطلق مواجهة شر مستبين قد يصيب الأمم جميعاً دون إستثناء فيعود بها إلى الوراء من بعد الإنجازات العظيمة التي قامت بها الإنسانية وعلى جميع الصعد.
والمشكلة الحقيقية التي نجدها هنا إنما تكمن في إسلوب وطريقة معالجة أمور كهذهِ ، فحقيقة مشكلة التنظيمات المسلحة هي في القناعات التي لديها ، وبالتالي مواجهتها بالقوة المفرطة إنما قد يؤدي إلى إشتعالها وتأججها بسبب إعطائها نوع من الشرعية والمصداقية عندما تُعطى أكثر من حقها ، وكمثال ملموس هُنا هو ما حصل في الحرب العالمية الأولى والثانية ، فسبب الحرب العالمية إنما كان بمقتل ولي العهد النمساوي ، فحينها لم يبحثوا عن القاتل أو عن سبب مقتله ، إنما سعوا للإنتقام فنشأت الحرب العالمية الأولى وحصدت ما يُقارب العشرين مليوناً من أرواح البشر ، أما سبب الحرب العالمية الثانية فكان في ظهور تنظيم متطرف وهو الحزب النازي ، وبسبب عدم مواجهة هذا التنظيم بفكر مضاد بل بالقوة ، كانت الحرب العالمية الثانية وحصدت من ألأرواح ما يُقارب السبعين مليوناً .
فكما نرى أنَّهُ وبالرغم من كون أساس المشكلة في الحالتين كانت بسيطة ، إنما وبسبب تضخيمها وتعظيمها ، تجاوزت عن حدودها إلى حد كبير وغير معقول ، فكلفت الأمم حينها عشرات الملايين من الأنفس ، ناهيك عن الدمار الهائل الذي أصاب تلك الدول وفي جميع مجالات الحياة .
وإنصافاً للجميع نقول بأنّنا لا ندعي المثالية والعبقرية والتمييز في طرح الحلول التي قد تختلف عن حل إستخدام القوة في حل النزاع الحالي لمواجهة التنظيمات المتطرفة ، إنما نطرح بديل سلمي وعملي ، ولا ظير أن يتم العمل بكِلا الحليين في أنٍ واحد ، فالهدف هُنا هو  واحد .
وفي ما يخص موضوعنا هُنا أوفيما يخص تفسيرنا للآية الآنفة الذكر بالتحديد ، فإننا نجد في تفسيرنا لهذهِ الآية الكريمة الحل السلمي والأمثل للمشكلة بل ولجميع المشاكل المُشابهة ، فكل فكر متطرف أو توجه ناشيء عن رد فعل غير محسوب ، إنما يجب مواجهتهُ بالمثل ، أي بفكر صحيح ومُعتدل وبردة فعل محسوبة ومدروسه جيداً ، وهذا ما تطرحه الآية الكريمة . 
Last Updated ( Thursday, 04 September 2014 )
Read more...
 
أهمية الدين في حياة الناس ودلالاتهُ بالقرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Thursday, 11 September 2014
أهمية الدين في حياة الناس ودلالاتهُ بالقرآن 
 

يتردد كثيراً بين الناس السؤال حول أهمية الدين في حياة الإنسان وهل من الضروري أن يكون للإنسان ديناً يتبعهُ ؟

وهل الدين إنما وجد ليكون لله أم للبشر ؟؟

في ردنا على مرجعية الدين فإننا نستشهد بالآية الكريمة من سورة النحل : وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) .

أما بخصوص أهمية الدين في حياة الإنسان فلمعرفة هذا الأمر علينا أن نقارن بين الإنسان وبين المخلوقات المحيطة به ، ثم نُقارن بين الإنسان صاحب الدين وبين الإنسان البعيد عن الدين !!

في مقارنتنا الأولى دعونا ننظر من حولنا قليلاً ونراقب المخلوقات التي تحيط بنا ، ونسأل أنفسنا سؤالاً واحداً ، من أفضل حالاً ، الطير كمثال على المخلوقات الحية من حولنا أم نحن أي بني الإنسان ؟؟

فنحن كبشر نشترك مع المخلوقات جميعاً بكوننا عبارة عن أمم وجماعات وذلك تصديقاً لقول الله العزيز القدير في سورة هود : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) . والدليل العملي والعلمي على شراكتنا هذهِ نحصرهُ في ثلاث أهداف ، فكل المخلوقات الحية  منذ الولادة حتى الممات لها أهداف رئيسية ثلاثة في الحياة  وهما : المأكل والسكن والعائلة .

وسبحان الله فإننا نجد عند المقارنة بأنَّ كل المخلوقات الحية لا تجد أي صعوبة في الحصول على هذهِ الأهداف ما عدى الإنسان ، فالطير مثلاً عندما يكبر ، كل ما عليه فعلهُ هو أن يبحث عن طعامه وشرابه ، لقوله تعالى في سورة الملك : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (6) ،  أما الإنسان فعليه أن يعمل لدى الإنسان الآخر الذي لديه طعام ، حيث قال سُبحانه وتعالى في سورة النحل : وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) .

الطير يبني عشه بكل مهارة وفن وإتقان دون مساعدة طير آخر وكل بيوت الطيور متشابه لا إختلاف بينها ، فليس هناك طائر غني يسكن القصور وطائر فقير يسكن المقابر ، عكس الإنسان تماماً .

الطير عندما يكبر يبحث عن أنثى وبمجرد الإلتقاء يتزاوجا وينجبا الذرية دون مشاكل أو مصاعب ، ولا وجود لطائر ذكر أعزب او طائر أنثى عانس ، أما الإنسان فحدث ولا حرج ، فهناك الموت وهناك الحروب وهناك الجرائم بسبب وجود أنثى الإنسان مع ذكر .

 إذاً أين الفرق وأين التميز عند الإنسان ؟

نعود للدين وللقرآن تحديداً , فنجد آيات كريمات في سورة التين قد إختصرت هذا الموضوع كله بكلمات معدودات ، حيث جاء قولهُ تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)).

إذاً فالإنسان عندما خلقهُ الله من طين الجنَّة الطاهر النقي , خلقهُ في أحسن صورة وأكمل خليقة وأفضل مكانة من بين الخلائق لقولهِ تعالى ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)) ، فبسبب مكانتهِ المرموقة والرفيعة عند رب العالمين أي في الجنَّة كان يأتيه الطعام الذي يشتهي دون تعب أو شقاء ، وكان يجد المسكن الذي يتمنى دون أن يبني أو يعمر ، وكان يتزاوج مع من يرغب ويشاء أويتمنى دون مشاكل أو حرج , وهو بذلك كان أحسن المخلوقات كما جاء في سورة طه : إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) .

ولكن وبعد خطيئته في عصيانهِ لأوامر الخالق سبحانه ، جعلهُ الله أسفل خلقهِ أي أقل حضارة ورفاهية من أسفل المخلوقات وأقلها قيمة وشأناً في الأرض ، حيث نقراء في قولهِ تعالى ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)) حيث جاء وصف أسفل سافلين هنا إنما للدلالة على المميزات المعدومة لدى الإنسان بشكل عام وذلك في الحصول على الإهداف المشتركة الثلاث آنفة الذكر والخاصة بالغذاء والمسكن والتزاوج مقارنة مع باقي المخلوقات من حولهِ 

Last Updated ( Thursday, 11 September 2014 )
Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 72

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000820 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

Islam_02.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى