Ommat Alisalm
حقيقة أولي الألباب في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( أمير موقع أمَّة الإسلام   
Saturday, 25 April 2015

حقيقة أولي الألباب في القرآن


لقد جاء في القرآن العظيم من سورة آل عمران قولهُ تعالى  : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) ) صدق الله العظيم .
وجاء في تفسير إبن كثير : قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري, حدثنا يحيى الحماني, حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: أتت قريش اليهود, فقالوا: بم جاءكم موسى ؟ قالوا: عصاه ويده بيضاء للناظرين, وأتوا النصارى فقالوا: كيف كان عيسى ؟ قالوا: كان يبرىء الأكمه والأبرص, ويحيي الموتى, فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادع الله أن يجعل لنا الصفا ذهباً, فدعا ربه, فنزلت هذه الاَية {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لاَيات لأولي الألباب} فليتفكروا فيها .
 
مما سبق تفسيره في الحديث الشريف نجد بأنَّ ما عند أولي الألباب في هذهِ الآية الكريمة ما يُعادل جبل من ذهب ، وهذهِ خير بُشرى للمؤمنين ، فعندما نتمعن في قِراءة هذهِ الآيات الكريمات ونتأمل بمعانيها الجليلة ، نُدرك مَدى الإعجاز القرآني العظيم في كلماتها والمُتجلي بإعطائهِ فكرة كاملة مُختصرة وواضحة عن أصل الكون ونشأتهِ ، وكذلك مغزى الوجود البشري المُتمركز على هذا الكوكب بالذات ، فلم يأتي ذِكر السماوات الأرض في بداية هذهِ الآية الكريمة إلا للدلألة على خلق الكون ككيان متكامل ليكون في النهاية محيطاً آمناً لجميع المخلوقات المعروفة وغير المعروفة لدينا ، وللتنويه كذلك على ما فيه من عجائب وغرائب ، منها ما تُدركهُ عُقولنا ومنها مالم تُدركهُ ولن تُدركه أبداً .

Read more...
 
حقيقة نشوء القارات في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 07 April 2015

حقيقة نشوء القارات في القرآن

عند مطالعة نظريات نشوء الأرض ودراستها والتعمق بها نجد بأن جميع علماء طبقات الأرض والمختصين بهذا المجال مختلفين بشأن التصور المنطقي لنشوء القارات على الأرض خصوصاً وأنَّ هُناك حقائق ملموسة لا يمكن التشكيك بها ألا وهي مرجعية جميع المخلوقات دون إستثناء في تلك القارات سواء كانت بشرية أم حيوانية أو نباتية إلى أصل واحد ، بل أنَّ التشابه في المكونات الأساسية للطبقات الأرضية في جميع القارات يدعونا كذلك إلى الجزم من كون تلك المناطق الشاسعة والواسعة إنما نشأت من منطقة واحدة والذي بدوره قد نشأ من بركان واحد عظيم ثمَّ توسع .
 وهذا التشابه في المكونات المعدنية للطبقات الأرضية مع توحد المرجعيات الخاصة بالكائنات العضوية كالبشر والحيوان والنباتات وغيرها لا بُدَّ أن يقودنا ومن دون شك إلى حقيقة كون جميع المخلوقات وجميع المكونات الأرضية إنما تعود في مجملها إلى كونها كانت مجتمعة في مساحة محدودة وضيقة مقارنتاً مع المساحات الواسعة والشاسعة والمتباعدة الأطراف لليابسة المحيطة بنا في الوقت الحاضر والتي تتواجد بها المخلوقات بشكل عام .
ومع تنوع النظريات الخاصة بنشوء القارات إلا إنها لم تتفق على شيء سوى إتفاقها على ضرورة وجود حدث عظيم وفريد وجبَّار قد ألمَّ بسطح الأرض ، وهو بالقوة والفرادة بمكان بحيث إستطاع أن يحمل جميع طبقات الأرض رغم وزنها الهائل فيجزئها ويباعدها عن بعضها البعض حاملاً معها جميع الكائنات الحية المتواجدة على هذهِ البقعة من الأرض أو تلك لينقلها إلى مكان آخر وأجواء أخرى فتكسبها الطبيعةالجديدة والمحيط الجديد هُناك مميزات خاصة وذلك حتى تتمكن من البقاء والعيش في ذلك المكان وفي تلك الأجواء الحديثة .

Last Updated ( Tuesday, 07 April 2015 )
Read more...
 
حَسِم مُناظَرة المُسلمين للنصارى في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( المقدسي ) أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 01 March 2015

  حَسِم مُناظَرة المُسلمين للنصارى في القرآن 

يجتهد العديد من المسلمين وبغض النظر عن مستوياتهم العلمية والفقهية والدينية في مناظرة النصارى بالذات بخصوص الفروق بين الديانتين وأماكن الخلاف والتوافق في كل منهما ، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا النوع من المناظرات إنما كان منذ البعثة النبوية للرسول الكريم صلوات الله وسلامهُ عليهِ ولازالت مستمرة حتى يومنا هذا ، والمُلفت للنظر أن النصارى أي أتباع الدين المسيحي هم من يُلحون  ويحرصون على مناظرة المسلمين بالتحديد دون الديانات الأخرى ، وهذا يرجع حسب رأينا إلى خوفهم من دين الإسلام بالذات لما فيهِ من نقد واضح ودحض منطقي للنصوص المحرفة والموجودة في كتبهم السماوية المقدسة والتي ما وجدت إلا لغرض التلاعب بدين  الله وتحريفه عن مساره الصحيح .

وبالنسبة لنا نحن المسلمين فحرصنا على مناظرت النصارى إنما يأتي من منطلق عدم قبولنا بما يروجوا النصارى  من أكاذيب في تصوير الخالق سبحانهُ وتعالى  وبالتالي في تصور حقيقة الجنَّة والنَّار .

وعلى الرغم من كثرة المناظرات التي نلاحظها في كافة المجتمعات وفي مختلف الأماكن ، نجد بأنَّ النصارى بالذات لا يزالون يُعاندون ويُصرون على موقفهم الخاطيء إتجاه القضايا الأساسية في الدين ، مما قد يصيب اليأس لدى بعض مناظريهم لعدم قبولهم للحق المصحوب بالأدلة الدامغة والقرائن  الواضحة والدقيقة والحقيقية الملموسة والغير ملموسة ، وهذا ما حصل فعلاً مع رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام  ، مما إستعدى من الخالق سُبحانهُ وتعالى إلى أن يدعوا نبيه إلى مُباهلتهِم ، كما نقرأ في سورة آل عمران : إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) ، ففي هذهِ الآية الكريمة نقرأ تصريح واضح للرسول العظيم ولمن بعده من المؤمنين بالله واليوم الآخر بأن يجمعوا أبنائهم ونسائهم وأنفسهم وليبتهلوا إلى الله بوجود من يقابلهم ويعادلهم من النصارى ، ليُظهر الله الخالق القهَّار من بين هؤلاء المفسدين ، ولقد باشر الرسول العظيم بهذا الشأن فما كان مِن مَن حظر مِن النصارى إلا أن فرَّ هارباً ولم يُعاود فيجادل بالحق الذي جاء بهِ الرسول الكريم ، فكانت هذهِ المُباهلة خير إثبات على صحَّة ما جاء بهِ الرسول الكريم من آيات محكمات تدحظ كل أكاذيب النصارى ونفاقهم ، وكانت هذهِ المُباهلة خير حُجَّة ليتم من خلالها إسقاط كل ما يأتي بهِ النصارى من باطل ليدحظوا بهِ الحق 

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 81

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000924 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

ommatalislam-pass_port-2.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى