Ommat Alisalm
العرض والشرف والشهامة والنخوة ومدلولاتها بالقرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Thursday, 28 May 2015

العرض،الشرف ،الشهامة ،النخوة - ومدلولاتها بالقرآن


العَرضُ : الظهور أمام الجَمع : حيث جاء في قولهِ تعالى من سورة  الكهف  (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48)) 
 

 الشَرف : العُلُوُّ والمجد : حيث جاء قولهُ تعالى في سورة آل عمران ( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) )

المروءة : آدابٌ نفسانيَّةٌ تحمِلُ مُراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسِن الأخلاق وجميل العادات : وقد جاءت في قولهِ تعالى من سورة الفرقان (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72))

 الشهامة: عِزةُ النفس وحرصُها على مباشرةِ أمور عظيمة تستَتبِعُ الذكرَ الجميلَ والمصدر شهُمَ : وهنا نقرأ في سورة المائدة عن العِزَّة قولهُ تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54))

 النخوة: العظمةُ والتكبر : وهنا نقرأ في سورة يوسف قولهُ تعالى ( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31)

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد إبن عبد الله وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين وعلى من إتبع هداهُم وإهتدى بهديهم إلى يوم الدين  

Last Updated ( Thursday, 28 May 2015 )
Read more...
 
حقيقة العرب في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( المقدسي ) أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 05 May 2015

حقيقة العرب في القرآن

عند قرائتنا للقرآن الكريم نجد فيه العديد من الآيات التي تشدد على كون الخالق سُبحانهُ وتعالى قد إختار اللغة العربية من بين لغات العالم أجمع لتكون لغة كتابه العظيم ، ومن تلك الآيات على سبيل المثال قولهُ تعالى في سورة يوسُف : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ) وذلك لتكون لغة قرآنهِ الكريم الذي قام بحفظهِ  منذ أن أنزلهُ على نبيهِ المُصطفى هُداً ونوراً للعالمين وللعاقلين إلى يوم الدين .

ومن المتعارف عليه هو انَّهُ عندما يتعهد أي إنسان بحفظ شيء ما ، إنما يعني ذلك بالضرورة الحفاظ على أسباب وجود وبقاء وكذلك مقومات إستمرار ذلك الشيء والذي إن لم يتم ذلك يكون أمر المحافظة على ذلك الشيء من المستحيلات .

وهذا الأمر يقودنا إلى الجَزم بأن الخالق سُبحانهُ وتعالى عندما تعهد في سورة الحِجر بقولهِ تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) )  إنما شمل في هذا التعهُد حفظ  أسباب وجود وبقاء الذِكر أي القرآن العربي بالتحديد ، وكذلك حفظ  مقومات إستمرار القرآن العربي ، بمعنى آخر ، أنَّ الخالق قد تعهد بالحفاظ على أُمَّة العرب والتي هي من أسباب وجود لغة القرآن العربي ، وكذلك تعهدَّ الخالق بالحفاظ على لغة العرب والتي هي من مقومات إستمرار القرآن العربي ، فيتم بذلك حفظ الذِكر كما جاء في الآية الكريمة.

وفي وقتنا الحاضر وبعد مُضي ما يزيد عن الألف والأربعمائة سنة نعود بمراجعة ما تمَّ حفظهُ من الخالق جلَّ وعلى :

 

 1- بخصوص القرآن الكريم نجد بأنهُ قد تمَّ الحفاظ عليه كما جاء بهِ جبريل عليهِ السلام من السماء مُنزلاً على سيد الأنام محمد عليهِ الصلاة والسلام .

Read more...
 
حقيقة أولي الألباب في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( أمير موقع أمَّة الإسلام   
Saturday, 25 April 2015

حقيقة أولي الألباب في القرآن


لقد جاء في القرآن العظيم من سورة آل عمران قولهُ تعالى  : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) ) صدق الله العظيم .
وجاء في تفسير إبن كثير : قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري, حدثنا يحيى الحماني, حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال: أتت قريش اليهود, فقالوا: بم جاءكم موسى ؟ قالوا: عصاه ويده بيضاء للناظرين, وأتوا النصارى فقالوا: كيف كان عيسى ؟ قالوا: كان يبرىء الأكمه والأبرص, ويحيي الموتى, فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادع الله أن يجعل لنا الصفا ذهباً, فدعا ربه, فنزلت هذه الاَية {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لاَيات لأولي الألباب} فليتفكروا فيها .
 
مما سبق تفسيره في الحديث الشريف نجد بأنَّ ما عند أولي الألباب في هذهِ الآية الكريمة ما يُعادل جبل من ذهب ، وهذهِ خير بُشرى للمؤمنين ، فعندما نتمعن في قِراءة هذهِ الآيات الكريمات ونتأمل بمعانيها الجليلة ، نُدرك مَدى الإعجاز القرآني العظيم في كلماتها والمُتجلي بإعطائهِ فكرة كاملة مُختصرة وواضحة عن أصل الكون ونشأتهِ ، وكذلك مغزى الوجود البشري المُتمركز على هذا الكوكب بالذات ، فلم يأتي ذِكر السماوات الأرض في بداية هذهِ الآية الكريمة إلا للدلألة على خلق الكون ككيان متكامل ليكون في النهاية محيطاً آمناً لجميع المخلوقات المعروفة وغير المعروفة لدينا ، وللتنويه كذلك على ما فيه من عجائب وغرائب ، منها ما تُدركهُ عُقولنا ومنها مالم تُدركهُ ولن تُدركه أبداً .

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 83

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000926 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

حقائق_في_...jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى