Ommat Alisalm
غباء داروين ومُناصريه من المُلحدين
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي -أمير موقع أمَّة الإسلام   
Thursday, 20 February 2014

غباء داروين ومُناصريه من المُلحدين

تطل علينا من الحين والآخر بعض الشخصيات التي تتمسك ببعض الأفكار والتي إذا تفحصها المرء جيداً لوجدها من الغباء والسُخف بحيث لا تستحق عناء التفكير بها أو إعطائها أي أهمية تُذكر .

ولا يخفى علينا نحن البشر كمية الأفكار والمُعتقدات التي يزخر بها التاريخ البشري مروراً بالأساطير والفلسفات والحكايا ت وما إلى ذلك من ما يمكن إختصاره بكلمة خيال الإنسان الواسِع .

فعلى سبيل المِثال لا الحصر يُخبرنا التاريخ عن زمن الفراعِنة وكيف كانوا متمسكين بفكرة الفرعون الإله ، وكذلك آلهة بابل واليونان والهنود وغيرهم ، وعلى الرغم من كوننا نجهل حقيقة تلك الأفكار وإصولها وتفسيراتها ، ولكننا نستطيع أن نُجزِم بأنَّ تلك الحضارات القديمة لم تكن غبية في مُعتقداتها أو فلسفتها وكذلك مستوى تفكير رجال الدين فيها ، بسبب ما نلمسه من إنجازاتها العظيمة حينها .

ولا نُخطيء إذا قُلنا بأنَّ تلك الحضارات ومن عاصروها من رجال عِلمٍ وفكر كانوا أكثر ذكائاً ومقدِرة وحِكمة مع ما يُقابلهم من رجال عِلم وفِكر في وقتنا الحاضر ، ودليلنا هُنا هو قدرة تلك الحضارات على الإستمرار لفترات زمنية أطول بكثير من الحضارات في وقتنا الحالي ، ودليلنا الآخر هو محدودية الحروب التي حدثت في تلك الأزمنة وكذلك محدودية الخسائر البشرية والمادية مقارنةً مع عِظَم وفداحة الخسائر البشرية والمادية في زماننا الحاضر .

فطول عُمر الحضارات إنما يُقررهُ عُلماء الدين وفلاسفتهم بسبب مقدرتهم على إقناع الناس من حولهم وكبح جموح العُنف فيهم وبالتالي الحفاظ على مجتمع مُستقر وحضارة طويلة الأمد ، وكذلك بالنسبة للعلماء الذين يُسيطرون على صناعة المواد وتحديثها والذين هُم من يُقررون حجم الخسائر البشرية في النزاعات والحروب .

وعِندما نُقارن عُلماء وفلاسفة العصر الحالي مع إنجازاتهم الحضارية ، مع عُلماء وفلاسفة العُصور القديمة ، نجد بأن قُدرة الحضارات على الإستمرار تتضائل من ذلك الزمان إلى زماننا هذا ، وكذلك حجم الحروب وكمية الدمار التي تُحدثهُ تتعاضم وتتضاعف من الزمان القديم إلى زماننا هذا ، وهذا يقودنا إلى أنَّ قُدرة عُلماء الفِكر والدين وفلاسفتهم تضعف مع تقدُم الزمان ، وكذلك قُدرة عُلماء الصناعات وتحديث المواد تتضاعف في إتجاه مضاعفة الخسائِر في الأرواح والمُمتلكات .

ويكفينا معرفة الخسائِر في حروب الحضارات الحديثة البشرية منها والمادية والتي تُقدر بعشرات الملايين من البشر مع تدمير المدن الكامل ، ومعرفة حروب الحضارات القديمة ومحدودية الخسائِر فيها . 

Read more...
 
حقيقة وضع الإنسان في الجنَّة
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Wednesday, 19 February 2014
حقيقة وضع الإنسان في الجنَّة
    

إنَّ الجنَّة أُعدَّت للذين راعوا حقَّ الله العزيز القدير عليهِم ، وحافظوا على سلامة الأمانة المُقدَّسة في أنفُسِهِم ، وذلك بالطاعة والصلاة والعِبادة الصادقة .

فزكُّوا تِلك الروح التي تسكُنَهُم وغذُّوها وراعوا قُدسِيَّتها ، فسَموا بها إلى المراتب العُلى وإستحقوا بذلك عِبادتهِم وقُريهِم من الله عزَّ وجَل ، فمُنِحوا على أساسهِ تِلك المكانة بتفضُلِهِم عن الخَلقِ أجمعين وتميُزِهم بتلك الروح الطاهِرة التي تسكُنُهُم والتي تمنحُهُم القوَّة والخُلُود.

وما الصلوات الخمس المفروضة على أمَّة مُحمَّد صلى الله عليهِ وسلَّم ، وما تحتويهِ من حركات وطقوس مُعَيَّنة ، إلا دليل قاطِع على تهيئة الأنفُس المؤمِنة للِقاء الله سُبحانهُ في الدار الآخِرة ، وتدريبها على بَعض طقوس وأساليب عِبادة الرحمن في الجنَّة إن شاء الله .

فالجنَّة هي مثوى الصالحين من عباد الله المُخلصين .

ومن خِلال فهمِنا لكُتُب الله السماوية وقرائتنا للقرآن الكريم ، نجِدُ بأنَّ الجنَّة هي عِبارة عن مقَر دائِم ، فيها ما يُسعِد الإنسان المؤمن ويرتضيهِ لِنفسهِ ، ويتمناه طول عُمره .

فسوف يسكُن الإنسان في الجنَّة القصور المليئة بالجواهِر والحُلي ، ولِباسهُ فيها سيكون من حرير وما شابه ذلك من نفائِس ، أمَّا أكلهُ فهو مما تشتهيه نفسهُ وتعشَق من اللحوم والفواكه والطعام اللذيذ ، وشرابهُ فيها مِن العسل النقي والحليب الطازِج والخّمر الطاهِر النقي ، وغير ذلك مِمَّا لذَّ وطاب .

أمَّ راحتهُ وجلوسهُ فسوف يكون على سُرُر مرفوعة على الهواء أي مُريحة وطريَّة ، لتُّوفِر لهُ الراحة المثالية .

وستوهَب لهُ الحور العين خالِصة له ، وهُم نِساء لا مَثيل لهُن على الأرض بطهارتهِن وجمالِهِن ونعومَتهِن ورِقَتهِن ، هذا فيما يخُص الرِجال .

أمَّا النِساء فلهُن مِثل ذلك ليتنعمن ويُدللن كما تشتهي أنفُسهُن وتعشق أعيُنهُن
Read more...
 
حقيقة الأمانة التي يحملها الإنسان
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Tuesday, 18 February 2014

حقيقة الأمانة التي يحملها الإنسان

إن طبيعة الحياة وكل شيء حولنا ومن ضمنها الحيوانات والنباتات تسير بشكل روتيني ، أي بديهي وغير قابل للتطوير ضمن مشيئة الله لهم بها ، وهذا المسار يتم عادةً إما عن طريق تبادل الطاقة فيما بينها لغرض التغذية أو عن طريق الفِطرة الموجودة في الكائنات الحيَّة التي تخدِم صِفة البقاء ، مما يعني أنَّ وجود الإنسان بينها لا يُشكَّل تِلك الضرورة المُلحَّة لإستمرار الحياة على الأرض، وذلك يعود لوجود معنى أو غاية وبالتالي وظيفة لكل شيءٍ مخلوقٍ فيها .

أمَّا تأثير الإنسان الحقيقي فيكون في محاولتهِ الدائِمة لتحدِّي قوانين الطبيعة عن طريق فَرض واقِع مُغاير لما يوفِّرهُ لهُ المحيط الذي يعيش فيهِ ، وهذا بناءاً على ما جاء وصفهُ في القرآن الكريم في سورة الأحزاب الآية 72 : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72))

فمِمَّا تعرِضَهُ هذهِ الآية الكَريمة هي عَرض الأمانة على من يستحقها لتخدِم الصيغة هُنا وهي صِفة العدل لدى رب العالمين الذي كان عادلاً عندما إختار الإنسان ليحمل الأمانة المُتمثلة بالنفخة من روح الله ، وذلك بعد أن عرضها على السماوات والأرض ، فلم يكُن أحد ليقبل بها وذلك لعظمة العِقاب الذي ينتظِرهُ في حالة الإخفاق بالحفاظ على تلك الأمانة وصيانتها من كل سوء 

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 58

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000007 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

ommatalislam-id-1.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى