Ommat Alisalm
حقيقة الإيمان والعقيدة في القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( المقدسي ) أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 07 December 2014

حقيقة الإيمان والعقيدة في القرآن

إن المشكلة الحقيقة التي يعاني منها الناس بما يخص الدين والإيمان هي الخوف من المجهول والمتمثل بما يمكن أن يحدث بعد الموت ، حيث جاء في قولهِ تعالى من سورة النبأ : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3)!
فذلك الخوف يُشكِل حاجزاً قوياً يصعق أغلب من يقترب منهُ ليردهُ على أعقابه ، أي أنَّهُ كالمرض الذي لا يستطيع مواجهتهُ أحد سوى من يمتلك العزيمة والإرادة الصلبة .
وهذان العُنصران لا يتوفران إلا لمن يحتفظ في قلبهِ بذرَّة من الإيمان بالله يتَّبُعها عقيدة صادقة  ، لقولهِ تعالى في سورة النور : رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38).
فإيمان الفرد بوجود خالق عادل من صفاتهُ العدل والحكمة كفيل بأن يبعد عنهُ الخوف ليُشعرهُ بالأمان ، فيمضي في حياتهِ قوياً ، في خطواتهِ مطمئناً على مستقبلهِ ، واثقاً من حقيقة خلودهِ في جنَّات التعيم بعد الموت ، كما جاء في قولهِ تعالى في سورة آل عمران : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15).
هذا النوع من البشر نجدهُ فعَّالاً للخير صالحاً للحياة يتَّصف بأخلاق عالية ، ونجدهُ يستجيب لحنين روحهِ بسعيهِ نحو الحقيقة المطلقة دون خوف أو خشية أو ملل ، وهو كذلك لن يتردد في تلبية النداء الصادر من وجدانهِ ليُعبَّر عن حقبقة وجودهِ المتمثلة بكونهِ عبدٌ من عباد الله الواحد القهَّار ، حيث نقرأ في سورة الفرقان : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66).

هذا من ناحية حقيقة الإيمان 
Read more...
 
حقيقة العلاقة بين الروح والشرك بالله في القرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Tuesday, 25 November 2014

 حقيقة العلاقة بين الروح والشرك بالله في القرآن

 

لقد جاء في أية الحِجر  28،29 ذكر روح الله (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)) حيث نفهم من تفسيرها هُنا بأنَّهُ بعد أن تمَّ خلق الإنسان من طين الجنّة الطاهر، كان حينها الإنسان كأي مخلوق آخر لا يُتميز بأي شيء عن باقي مخلوقات الله جميعاً ،  وبمجر أن نفخ الله من روحه في الإنسان ( وروح الله ليست خبيثة بل طاهرة شريفة ) جاء أمر الله للمخلوقات جميعاً دون إستثناء بأن يسجدوا للإنسان كسجودهم لله ، والسبب الذي إستدعى هذا الأمر كما نراه (والله ورسوله أعلم) هو لوجود روح الله في الإنسان فقط وليس لشيء آخر ، وبالتالي تبقى عملية السجود سواء كانت لله أو لروح الله سواء ، ولا يكون الله قد قبل بإشراك مخلوق من طين في السجود ، حيث أنَّهُ من الكبائر في الإسلام هو الشرك بالله ، أي إشراك مخلوق في السجود والعبادة مع الله الخالق الجبار ، وهذا الإثم العظيم لا يغفره الله مهما كانت الأسباب لقولهِ تعالى في سورة النساء : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116).

وعليه فأي تفسير آخر لهذهِ الآية الكريمة وبخصوص هذا الشأن بالذات يكون المرء قد دخل في الشرك العظيم والعياذ بالله ، كيف لا وقد قبل أن يقول بأنَّ الله العزيز الجليل قد أمر المخلوقات الأخرى بأن تُشرك مخلوق من طين وهو الإنسان بمنسك عظيم وجليل من مناسك عبادة الله وهو السجود
Read more...
 
هزيمة الصهاينة من القرآن
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 10 August 2014

  هزيمة الصهاينة من القرآن 

 إذا أراد العرب والمسلمين حقاً أن يهزموا الصهاينة ويُخرجونهم من أرض فلسطين لتعود عربية خالصة ومسلمة نقية كما أراد لها الخالق سُبحانهُ وتعالى فهناك آيات في القرآن الكريم تُظهر الطريقة المُثلى لتحقيق ذلك ، ولن ينفع عندئذٍ الصهاينة ومن خلفهم جميع العملاء والخونة والصليبين أي شيء في تغيير مصيرهم المحتوم ، فالطائرات والصواريخ والسُفن الحربية والأسلحة الحديثة لا يعود لها أي قيمة أو منفعة مُقابل حكمة الله وعظمتهِ ونصرهِ للمؤمنين بالله واليوم الآخر .

إذاً كل ما علينا فعله بهذا الشأن بعد إستحضار النيَّة الخالِصة والإيمان المُطلق بالله الواحد القهَّار هو التمعُّن في دراسة وفهِم آيات الله البيِّنات وبعدها سوف نرى العجب العُجاب في مدى قدرة آيات القرآن الكريم على تفنيد وحل جميع المشاكل البشرية بكل حكمة ويُسر.

وبخصوص الصراع الحالي بين الصهاينة المُعتدين والمسلمين الصابرين المُرابطين في أرض الرِباط أرض فلسطين نقرأ الآيات التالية من سورة الإسراء ونُفسرها بحسب المُعطيات الحالية التي يعيشها ويعرفها الجميع دون لبس أو تأويل ونترك بذلك كل تفسير قد إستند إلى تحاليل شخصية لا تستند إلى أي واقع أو دليل ، فلقد جاء في أوائل سورة الإسراء قولهُ تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

·         سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (( وتفسيرنا هُنا هو : سُبْحَانَ ( أي تعالى الله عن كل مخلوق في الأرض أو السماء ) الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ( أعلن الله سُبحانهُ بأنهُ هو من سار بعبدهِ المُخلص أي بنبينا مُحمد صلى الله عليهِ وسلم ) لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ( وهنا تمَّ تحديد زمان الرحلة بليلة واحدة وتحديد المسافة المحصورة بين موقعين معروفين ومُميَّزين وتمَّ هُنا تخصيص الأقصى بكونهِ المكان الذي بارك الله بمن حوله لينوه عن تخصيصهِ بالبركة لكونهِ بوابة السماء والجنَّة حيث مدخل أهل الأرض كي يصلوا إلى السماء حيث جنَّة الخُلد ) لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( وهُنا جاء ذكر الهَدف من هذهِ الرحلة ألا وهو تعريف الرسول الكريم والمؤمنين من بعدهِ بدلائل الله وأحكامهِ الخاصة بالبشر ليتيقن الناس بعد معرفتها بأنَّ الله هو الذي يسمع دعاء المؤمنين فيلبيهم وهو الذي يُبصر بأحوال عباده فيُغير حالهم إلى أحسن حال )).

·         وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (( وتفسيرنا هنا هو : وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ( بعد أن تمَّ تخصيص المسلمين بمعجزة الإسراء والمعراج ولفت إنتباههم بـأنَّ الله سُبحانهُ وتعالى هو الذي يسمع ويرى كل شيء ، نسب الخالق لا إله إلا هو إتيان موسى الكتاب لنفسهِ جلَّ وعلا بعد أن نسب لنفسه بأنهُ هو سبحانه من أسرى بالرسول الكريم ) وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ( وبعد أن أتى الله موسى الكتاب حيث جعل فيهِ هُدى ورحمة لبني إسرائيل كتعويضاً لهم بما عانوا من العُزلة والحرمان والضلال طيلة مقامهم عند فرعون ) أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ( وإشترط الله سبحانه على بني إسرائيل لبقاء هذهِ الرحمة والهداية فيهم بأن لا يُشركوا بالله شيئاً وبأن لا يتَّوكَّلوا على أحد سوى الله وحدهُ لا إله إلا هو )

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 74

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000834 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

Islam_02.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى