Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء السابع والعشرون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 02 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء السابع والعشرون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد الرسول العظيم

 لا نزال في الدراسة والبحث عن أسرار وخفايا سورة الرحمن، والتي تمَّ إخفاء أسرارها وعلومها عن الناس زمناً طويلاً، وذلك بسبب تلهي الناس بملذات الحياة الدُنيا فنسو الآخرة وتخلوا عن طلب رحمة الله العزيز الوهاب، فإنشغلوا عن طلب الرحمة بالسعي وراء المال والبنين والشهوات فقست قلوبهُم وأصبحوا على ما فعلوا نادمين.

كيف لا يندموا ومن الناس الذين إستسلموا لعدوهِم اللدود وهو الشيطان الرجيم ومن والاه من الجن.

إنَّ هدف شيطان الجان الأول والمُعلن هو إبعاد العِباد من الإنس والجان عن رحمة الرحمن قدر الإمكان، فمن دون رحمة الرحمن يستحيل أن يدخل الجنَّة أي من الإنس أو الجان، ومن دون رحمة الرحمن يبقى كل من الإنس والجان تحت رحمة الشيطان.

فمن لا يطلب رحمة الخالق ويسعى للحصول عليها عن طريق إتباع رُسل الله وأنبياءه والتابعين لهُم والصالحين من عباد الله المُخلصين، يكون من السهل على إبليس اللعين أن يغوي ذلك المخلوق المسكين، وطالما هُناك من خلق الله الذين يسمعون لوساوس الشيطان اللعين وإغوآته يبقى الشيطان بعيداً عن تنفيذ حُكم الرحمن بهِ بأن يُنفى إلى جهنَّم وساءة مصيرا وإلى أبد الآبدين، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة الأنعام: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130).

 

كل أمر الإنسان ومستقبلهِ منوط به، فالإنسان الموجود على أرض المُمتحن إنما يملك من الخيارات والإمكانيات والقدرات ما تجعلهُ في غِنى عن وساوس الشيطان، وكل ما يوسوس به الشيطان في إذن الإنسان إنما هي وعود لا أساس لها ولا برهان.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء السادس والعشرون
User Rating: / 3
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Monday, 01 February 2016

  السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء السادس والعشرون


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم 

قبل أن نشرع في المباشرة بتفسير وشرح آيات وسور سورة الرحمن، نود أن نُشير هُنا إلى أهم الأسس والقواعد التي نبني عليها تلك التفاسير والشروح الخاصة بعلم الأسماء والتي هي من الفرادة بمكان لدرجة أن الغير عالمين بها أي بعلم الأسماء والبيان يحرصون على التشكيك بمصادر تلك التفاسير، وذلك لكونها تختلف كلياً عن تفاسير وشروح الأعلام السابقين من المٌفسرين والذين إتفقوا وأقروا بشروح وتفاسير معينة قد لا نجدها تُناسب حقيقة سورة الرحمن عند مقارنتها مع التفاسير المبنية على علم الأسماء.

فمن أهم القواعد التي نتبعها هُنا وفي هذهِ السورة بالذات هو معرفة وتحديد مكان الرحمة العظيمة الخاصة بالإنس والجان، والجديرة بأن يُخصص لها المولى العزيز القدير سورة من سور القرآن الكريم ثُم يَعطي لها إسم علم عظيم من أسماء الله الواحد الأحد ألا وهو الرحمن، وبعد ذلك نجد تكرار سؤال الخالق الديَّان في نهاية مغزا أو هدف مُحدد أو حكمة ظاهرة لآية أو مجموعة من الآيات من هذهِ السورة العظيمة، وهذا السؤال هو (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، مما يدعونا إلى عدم الإستهانة في البحث والتمحيص والغوص في أعماق علم الأسماء وعلم البيان وذلك حتى يكتمل المعنى الجدير بقيمة إسم الرحمن وفعل الرحمن وحقيقة رحمة الخالق العزيز القدير بعباده المُخلصين من الإنس والجان.

إن إظهار عظمة الله بكونه الرحمن وبكونهِ جلَّ وعلا إختار الرحمة لتكون الصفة الطاغية على كل صفات وأسماء الخالق سُبحانهُ وتعالى، لهو أمر عظيم من خالق الخلق وملك الملوك ومالك المُلك ذو الجلال والإكرام، وهو الأمر الذي يستوجب من عباده المخلصين له والمؤمنين به والمُلتزمين بحُكمه وشريعته وعدله أن يتوقفوا طويلاً عند كل معنى أو حرف أو تلميح لإسم الرحمن.

 

فلا يستغرب المرء إذاً أو يتعجب عند مقارنتهِ بين ما هو مطروح هُنا من دراسة وشرح أو تفسير لآيات سورة الرحمن، وبين ما هو مطروح من قبل ذلك ومنذ زمان بعيد.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الخامس والعشرون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 30 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الخامس والعشرون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأنام محمد نبي الرحمة والغفران

 نتابع بإذن الله الخوض في شأن السر الأعظم أو سر الأسرار.

وللتخفيف عن الناس والتريث في إعطاء المعلومات حتى يتسنى للمتلقي إدراك وإستيعاب الأمر على حقيقتهِ دون لبس أو تزوير، إرتأينا أن نستعين بكتاب الله العظيم ألا وهو القرآن الكريم في تبسيط أمر السر الأعظم، لكون القرآن العظيم لا يأتيه الباطل من أي جهة كان، لقولهِ تعالى في سورة فُصلت: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43)، ففي هذهِ الآيات الثلاث جاء التأكيد بأنَّ القرآن كِتابُ ذِكر لمن يشاء أن يتذكر تعليم الله لهُ فيما يخص علم الأسماء وعلم البيان، كما جاء في سورة الزُمر: وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)، ومن الأمثلة الكثيرة في سور القرآن إخترنا الأمثلة الموجودة في سورة الرحمن، فعن طريق شرح وتفسير آيات سورة الرحمن، نتبين من الأسرار ما يمكن أن يُبان، فسورة الرحمن هي السورة التي سُميت بإسمهِ سُبحانه، وهي السورة التي فيها العديد من الآيات والتي هي في حقيقتها سور جليلة حيث ينتهي كلٌ منها بالسؤال نفسه، وذلك حتى يتأكد الخالق سُبحانهُ ويتأكد البشر من بعده على مدى فهِم كلٌ من الإنس والجان لحقيقية الرحمن، وحقيقة رحمة الله بعباده دون لبس أو كذب ونكران.

فمما لا شك فيه تسائُل الناس منذ القدم عن رحمة الخالق في خلقهِ وأين هي؟ خصوصاً وهُم يعيشون الحروب والدمار والشر بجميع أنواعه ناهيك عن الأمراض والمجاعات وسوء الحال وكُثرة الذنوب والمعاصي بين الناس، مع علم الإنس والجان بأنَّهُم مُحاسبون يوم القيامة عن ذنوبهِم تلك وعن أفعالهِم كيفما كانت وأينما تكون.

فأين الرحمة إذاً؟

وكيف السبيل إلى معرفتها؟

ومتى يحين الوقت ليرتاح الإنس والجان من تلك الذنوب فيهنأ كل منهُم بالعيش الرغيد وبالإستقرار والسعادة من دون رقيب أو حسيب؟

هذهِ تساؤلات شرعية، بالرغم من كونها مُبطنة، فالمؤمنون بالله واليوم الآخر قد تتردد عندهُم هذهِ الأسئلة ولكنَّهُم بإيمانهِم وصلاحهِم ومقاومتهِم لوساوس الشيطان وإغوائآته وفتنته يعرفون بأنَّهُ الحق من ريهِم، فيصبرون ويتصابرون ويتواصون بالحق ويتواصون بالصبر.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 130

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000956 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

islam7.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى