Ommat Alisalm
حقيقة دين ألإسلام والديانات الأخرى في القرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Saturday, 07 February 2015

حقيقة دين ألإسلام والديانات الأخرى في القرآن

إن حقيقة أي دين تُستشف من ممارسات أتباعهُ الإجتماعية ومن الأهداف والشعارات التي يرفعونها والتي يسعون دائماً إلى تحقيقها والإلتزام بها .

ما يخص الدين الإسلامي فالمسلمين والمؤمنين بالله واليوم الآخر على سبيل المثال يتخذون القرآن منهاجاً ، وشريعته طريقاً ، وأحكامه ملاذاً في الشدائد ،لقولهِ تعالى في سورة الزُمر : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) لذلك فهم مطالبون كهدف سامي بأن يمارسوا الدعوة إلى الله وإلى الإسلام رافعين شعار الحكمة والموعظة الحسنة وبأن يجادلوا الناس بالتي هي أحسن ، لقولهِ تعالى في سورة النحل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) إذاً هذا ما يخص الممارسة الإجتماعية ، أما الهدف فهو نشر الإسلام في جميع بقاع الأرض دون إستثناء ليتحقق وعد الله للمسلمين ، لقولهِ تعالى في سورة النور : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)) ، وبخصوص شعار المسلمين فهو لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وعند بحثنا عن حقيقة وأصل الديانات الأخرى يكون لزاماً علينا أن نتخذ مقياس حقيقي ومرجع واقعي لنقيس من خلاله الأمور ونحكم عليها بمنظور واقعي وحقيقي ، ولكوننا مسلمين ومؤمنين بالله واليوم الآخر فمن البديهي أن نتخذ ما نؤمن به ونصدقه ونعرفهُ جيداً ألا وهو دين الإسلام ليكون مقياس ومرجع لنقيس بهِ حدود المصداقية والصلاح التي يتمتع بها كل دين آخر وذلك من خلال مقارنة ممارسة المسلمين الإجتماعية مع ممارسة من سواهم من الأديان الأخرى وهذا ينطبق كذلك على الأهداف والشعارات الخاصة بالأديان الأخرى الغير إسلامية 

Read more...
 
شهادتنا بحق الرسول الأعظم ( صلى الله عليهِ وسلم )
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Thursday, 29 January 2015

شهادتنا بحق الرسول الأعظم ( صلى الله عليهِ وسلم ) 


نَشهدُ بأنَّ محمدً رسول الله ،
وبأنهُ خاتم الأنبياء والرسل وبأنهُ حُجة الله المرسلة للعالمين
وبانًّ محمداً إبن عبد الله سيد المرسلين وقائد المؤمنيين والمسلمين ومُرشد الضاليين وهادي الصالحين من عباد الله المخلصين ،
وبأنَّهُ صلى الله عليهِ وسلم إمامنا وشفيعنا في يوم الدين .
شهادة وإقرار لا تقبل التحوير أو التزوير ، أبدية وأزلية مادامت السمواتِ والأرض ، وما دام الخلق تابع لأمر الخالق سبحانهُ وفي أي مكان وأي زمان سواءً كان ذلك في الحياة الدنيا أم  في مقر الآخرة حيث جنَّة الخُلد التي أُعدت للصالحين من عباد الله المخلصين .
ونصلي عليهِ بعد أن صلى الله وملائكته على نبينا المصطفى محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فهو الرسول العظيم،
والنبي الكريم، 
والعبد الكامل العبودية للخالق الأحد،
والمخلوق الكامل الخُلق لله الواحد الصمد ،
الصادق الأمين ، والأب الكريم ، والزوج الرحيم ، والقائد الحكيم ، والرجل العظيم ، والصديق الصدوق ، والأبن البار ، والأخ الوفي ، والجار البشوش ، والعبد التقي ، والعامل المخلص، والتاجر المُنصف ، والراعي الفصيح ، والإمام  الملتزم ، ورب البيت المحتشم ، والمقاتل الشجاع ، والناصح المُطاع ، والراضي بقدر الله وحكمهُ ولو كان على نفسهِ وأهله ، المستسلم لآمر الله وتقديره ، سيد البشرجميعاً دون إستثناء عليك  أفضل الصلاة وأتم تسليم يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحبك أجمعين وعلى من إتبع سنتك وإهتدى بهديك إلى يوم الدين.

Read more...
 
المُسيؤون للإسلام ورسوله وطرق مواجهتهم من القرآن
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Saturday, 17 January 2015

المُسيؤون للإسلام ورسوله وطرق مواجهتهم من القرآن

قال الله العزيز القدير في سورة آل عمران : وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)

وفي الحديث الصحيح عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت)) (حديث صحيح)

ففي الآية الكريمة من سورة آل عمران حرص الخالق سُبحانه وتعالى على مواساة المسلمين والمؤمنين من أمَّة محمد عليه الصلاة والسلام وذلك عندما تتكالب وتتداعى الأمم عليهم فيأخذهُم الوهن والحُزن على ما هُم فيهِ من إبتلاء ، ليعود الله الرحمن الرحيم فيذكرهُم بأنهُم الأعلون إذا ثبتوا وتمسكوا بحبل الإيمان والتقوى . وتمَّ إستخدام مصطلح الأعلون هُنا بالذات لما فيهِ من عُلي وترفُع وتمُّيز عن ما دونهِم من البشر الذين يحرصون على إستفزاز المسلمين وإستغلال ما فيهم من وهن وضعف مؤقت لهزيمتهم والتنكيل بهم .

ثُمَّ يأتي دور الرسول الأعظم عليهِ الصلاة والسلام في تنبيهِ المؤمنين والمسلمين من ما يُخبأهُ لهُم الزمان ، فأظهر لهم العِلَّة والداء في ما يخص الوهن والحزن وقدم طريقة الشفاء منهما إذا أرادوا الناس ذلك .

ففند الرسول الكريم الوضع وشرح الأمر وفسَّر الآية الكريمة بكل وضوح وإتقان ، ومن ثُّمَّ قدم العلاج الأمثل والطريقة الفعالة في مواجهة هذا النوع من الفتن والذي يستمر في الظهور من آن إلى آخر إلى أن يتم معالجته كما شاء الله ورسوله ، وليس هُناك طريقة أخرى والله أعلم .

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 1 - 4 of 78

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000916 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

quran-2.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى